الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

153

معجم المحاسن والمساوئ

عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ في الجنّة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها يسكنها من امّتي من أطاب الكلام وأطعم الطعام وأفشى السّلام وصلّى بالليل والناس نيام . فقال عليّ عليه السّلام : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن يطيق هذا من امّتك فقال : يا عليّ أو ما تدري ما إطابة الكلام من قال إذا أصبح وأمسى : سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله إلّا اللّه واللّه أكبر ، عشر مرّات ، وإطعام الطعام نفقة الرجل على عياله ، وأمّا الصلاة بالليل والناس نيام فمن صلّى المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأنّما أحيا الليل كلّه ، وإفشاء السّلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 250 بعينه سندا ومتنا ، لكنّه زاد بعد قوله « . . . على عياله » : « وأمّا إدامة الصيام فهو أن يصوم الرجل شهر رمضان وثلاثة أيّام في كلّ شهر يكتب له صوم الدهر » . فضل الصلاة بالليل : 1 - الكافي ج 3 ص 446 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ العبد يوقظ ثلاث مرّات من الليل فإن لم يقم أتاه الشيطان فبال في اذنه » قال : وسألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ قال : « كانوا أقلّ الليالي تفوتهم لا يقومون فيها » . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 299 : وقال الصادق عليه السّلام : « يقوم الناس من فرشهم على ثلاثة أصناف : صنف له ولا عليه ، وصنف عليه ولا له ، وصنف لا عليه ولا له ، فأمّا الصنف الّذي له ولا عليه